كفر الدوار اون لاين
إخوان كفر الدوار يرحبون بكم
.
.

الدحلانية باقية الى حين!

الدحلانية باقية الى حين!

عبد القادر ياسين

لايزال محمود عباس (أبو مازن) يرفض أي اقتراح لإنهاء معضلة المحتجزين عند معبر رفح، حتي لا تستفيد 'حماس' وكأن عباس لا يحس بكل من مات أو اختل عقله أو استفحل مرضه بسبب هذا الاحتجاز، وعين سيادته لم تنزل عن 'حماس' بعقلية ثأرية وبعدم احساس بآلام الشعب الفلسطيني علي المعبر المذكور.
بل إن عباس يدير ظهره لما يقترح بشأن استبدال الرهينة شاليط بالأسري الفلسطينيين (نحو ثمانمائة أسير) وايضا حتي لا تحقق حماس نجاحا ما دون أن يحس بآلام الأسري في سجون العدو 'الاسرائيلي' ومعتقلاته..

أغلب الظن لأن عباس لم يسبق له أن غبر حذاءه بالنضال، ولم يجرب نوم الأسفلت ولا الحرمان من الحرية ومن رؤية الأبناء.
لكن هل نسوق هذين المثلين من باب الاستهجان؟ بالقطع لا! فمن يدعو لنزع سلاح المقاومين الوطنيين ويسميهم 'ميليشيات' ومن يستقدم استعمارا دوليا إلي بلده ومن يلهث وراء عدو لمجرد الالتقاء به، ويصر علي عدم الحوار مع شقيقه، ومن سبق له أن وقع مع يوسي ساريد الوثيقة إياها، قبل نحو عقد من السنين، وتضمنت تنازلا عن الكثير من الحقوق الوطنية الفلسطينية، فلن نستهجن منه أن يحرص علي بقاء الأسري في معتقلات العدو، وعلي المحتجزين لأكثر من شهر ونصف الشهر، ويحول دون دخولهم إلي قطاع غزة، وهل ننسي وزيره رياض المالكي الذي حرض علي أولئك المحتجزين حين زعم أن بينهم من عاد لتوه - من إيران؟!
السجل حافل، وما ذكرناه هنا ليس إلا آخر ما تحرر في هذا السجل، فالأمر يعود إلي سنة ٨٦٩١ حين أتي ياسر عرفات، غفر الله له، بمحمود عباس وفرضه علي اللجنة المركزية لفتح حين قرر عباس الانضمام لهذه الحركة المناضلة بعد انتصارها والجيش الأردني في معركة الكرامة في ١٢/٣/٨٦٩١ والحساب يجمع، ومن الخطأ اعتقاد عباس أو غيره أن الشعب ينسي أو أن لا أحد يسجل الوقائع غير المخابرات المركزية الأمريكية
C. I. A)
).
بيد أن ما نقوله علي عباس لا ينسحب علي كل 'فتح' بل علي حفنة قليلة من اعضاء هذه الحركة باعوا انفسهم للشيطان أو فقدوا ثقتهم بالشعب، أو تعبوا من طول انتظار المكاسب وليس طول النضال والتضحيات.
لقد اختلفت القوائم في عدد من اطلقت عليهم صفة 'الغربان' فأحد هذه القوائم حصرتهم في عشرة أما القائمة الثانية فترفع العدد إلي خمسة عشر.. ومن يعتقد أن محمد دحلان قد انتهي فعليه أن يعلم بأن الدحلانية باقية وإن إلي حين!

 

 

 

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 25 رجب, 1428 03:22 م , من قبل هند

عباس ودحلان بعضهم من بعض كلهم عملاء وخونة
ولا مستقبل لنا نحن الفلسطينيين الا بالتخلص من عباس وعصابته الدحلانية


اضيف في 26 رمضان, 1428 02:41 م , من قبل إخوانى حتى النخاع
من مصر

يا رب خلصنا من أمثال دحلان ....


مدونة إخوانى حتى النخاع http://ikhwange.blogspot.com




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.