لم أكن في يوم ما من الاخوان، أو المحسوبين عليهم، لكن ذبح الاخوان الآن يعني صراحة ذبح الكتلة الرئيسية للعمل الوطني في مصر، ويعني ذبحنا جميعاً - وعلى درجات – بعد ذلك، ويعني فقدان من يغض الطرف ويصمت مصداقيته السياسية الى الأبد، وفقدان الحق كذلك في السفسطة " والفذلكة" حول الديموقراطية والمواطنة وحقوق الانسان. ولنستح قليلاً يا سادة فقد بتنا عرايا جميعاً حتى من ورقة التوت
/ناجي عباس
المعركةحول المواطنة في تصورنا هي معركة مصيرية، أراد من خلالها النظام الحاكم تأكيد بقاءه في الحكم، وأرادت منها النخب العلمانية تأسيس مرجعيتها العلمانية، ولكن المعركة ستتحول إلى معركة مصيرية حول هوية الأمة، وهوية الجماعة المصرية. وهنا تبرز المشكلة الأساسية، حيث وضعت المواطنة بوصفها المرجعية التي تحمي الأقباط من الشريعة الإسلامية، ووضعت بوصفها إطار للتعامل العادل بين المواطنين، وكأن الشريعة لا توفر هذا الإطار، أو كأنها تمثل نظاما تمييزيا بين المواطنين. وهنا تكمن الأزمة، لأننا بصدد جعل المواطنة في مواجهة الشريعة الإسلامية، ووضع الأقباط في مواجهة المسلمين. ولكن أطراف الصراع من النظام الحاكم والنخب العلمانية، لا تهتم إلا بالقضاء على النشاط السياسي للتيار الإسلامي حتى وإن كان هذا تمزيقا للجماعة المصرية، وزرعا للفتنة بين مكوناتها، وضربا للمرجعية الحضارية والدينية لها. د/رفيق حبيب
الشريعة ضمنت حقوق الأقباط كمواطنين ولم تفرق بينهم وبين المسلمين
والحزب الوطنى لايهمه سوى إقصاء الاسلاميين ولو أدى ذلك لفتنة تمزق الوطن
وحديث الرئيس ونظام حزبه عن المواطنة تظل هراء
ونحن نرى الإخوان المسلمين تنتهك حقوقهم ليل نهار...
أليسوا مواطنين ولهم حقوق؟ فلما يسجنون وتصادر أموالهم؟
ولما تغلق شركاتهم وتستباح حقوقهم؟ ولما تصادر حرياتهم ويمنعون من النشاط السياسى؟ ماذا أبقينا لهم من المواطنة؟
د/ع.إ
ما آخذه على بعض العلماء عدم إعطاء كلمة الحرام حقها ،
يعني مثلا : كثير من الناس الحرام عندهم الزنا وشرب الخمر وأشياء من هذا القبيل،
ولكن هناك محرمات يسكت عنها العلماء، ويسكت عنها الناس،
كبت الحريات، والتعدي على حرمات الناس، وتزوير الانتخابات،
واعتقال الناس بغير حق، ومحاكمة المدنيين محاكمة عسكرية،
ونهب الأموال العامة، وإعطاء امتيازات واحتكارات لبعض الفئات دون بعض،
هذه كلها محرمات ينبغي أن يعلن عنها العلماء كما يعلنون عن المحرمات التقليدية المعروفة
د/يوسف القرضاوى
من المهم أن تتداخل المفاهيم الطيبة بعضها فى بعض ،
مثل الدين والمواطنة ، لا أن تتصارع ويقف بعضها دون بعض
المستشار/طارق البشرى
إن استبداد النظام بالمعارضين لن تعيره الإدارة الأمريكية التفاتا..
لأنها تعلم أن تطبيق الديمقراطية في مصر لن يكون في صالحها في كل الأحوال.
مصطفى الفقى
|